الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ﴾ فأحدث التسبيح بذكر اسم ربك، أو أراد بالاسم : الذكر، أي : بذكر ربك. و ﴿العظيم﴾ صفة للمضاف أو للمضاف إليه. والمعنى : أنه لما ذكر ما دل على قدرته وإنعامه على عباده قال : فأحدث التسبيح وهو أن يقول : سبحان الله، إمّا تنزيهاً له عما يقول الظالمون الذين يجحدون وحدانيته ويكفرون نعمته، وإما تعجباً من أمرهم في غمط آلائه وأياديه الظاهرة، وإما شكراً لله على النعم التي عدّها ونبه عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى