تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿فلا أقسم﴾ نفي للمقسم لأنه لا يقسم بشيء من خلقه ولكنه افتتاح يفتتح به كلامه قاله الضحاك، أو للرب أن يقسم بخلقه تعظيماً منه لما أقسم به وليس ذلك للخلق فتكون لا صلة، أو نافية لما تقدم من تكذيبهم وجحدهم ثم استأنف القسم ﴿بمواقع النجوم﴾ مطالعها ومساقطها، أو انتشارها يوم القيامة، أو مواقعها في السماء، أو أنواؤها نفي للقسم بها، أو نجوم القرآن تنزل على الأحداث في الأمة " ع "، أو محكم القرآن.