الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ ﴿فلا أقسم﴾ ممدودة مرفوعة الألف ﴿بمواقع النجوم﴾ على الجماع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ على الجماع.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : نجوم السماء.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : بمساقطها، قال : وقال الحسن رضي الله عنه : مواقع النجوم انكدارها وانتثارها يوم القيامة.
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : بمغايبها.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : بمنازل النجوم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : القرآن ﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ قال : القرآن.
وأخرج النسائي وابن جرير ومحمد بن نصر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ثم فرق في السنين، وفي لفظ : ثم نزل من السماء الدنيا إلى الأرض نجوماً، ثم قرأ ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ بألف، قال : نجوم القرآن حين ينزل.
وأخرج ابن المنذر وابن الأنباري في كتاب المصاحف وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أنزل إلى الأرض نجوماً ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر، فقال :﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾.
وأخرج الفريابي بسند صحيح عن المنهال بن عمرو رضي الله عنه قال : قرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : بمحكم القرآن، فكان ينزل على النبي ﷺ نجوماً.
وأخرج ابن نصر وابن الضريس عن مجاهد رضي الله عنه ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : بمحكم القرآن.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ قال : مستقر الكتاب أوله وآخره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى