صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ أي فأقسم بمواقع النجوم. و " لا " مزيدة للتأكيد في قول أكثر المفسرين ؛ مثلها في قوله : " لئلا يعلم أهل الكتاب ". وقيل : زيدت جريا على سنن العرب من زيادتها قبل القسم بها، كما ف : لا وأبيك ! كأنهم ينفون ما سوى المقسم عليه فيفيد التأكيد. وقيل : هي للنفي ؛ أي لا أقسم بها، إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم ؛ أي أنه لا يحتاج إلى قسم أصلا فضلا عن هذا القسم العظيم. ومواقع النجوم : مساقطها ومغاربها في السماء. جمع موقع ؛ من الوقوع بمعنى السقوط والغروب. وأقسم بها لما فيها من الدلالة على وجود مؤثر دائم لا يزول تأثيره. وجواب القسم