التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ لا في هذا الموضع وأمثاله زائدة وكأنها زيدت لتأكيد القسم أو لاستفتاح الكلام نحو ألا وقيل : هي نافية لكلام الكفار كأنه يقول لا صحة لما يقول الكفار وهذا ضعيف، والأول أحسن لأن زيادة لا كثيرة معروفة في كلام العرب ومواقع النجوم فيه قولان : أحدهما : قال ابن عباس : إنها نجوم القرآن إذ نزل على النبي ﷺ مقطعا بطول عشرين سنة فكل قطعة منه نجم.
والآخر : قول كثير من المفسرين : أن النجوم الكواكب ومواقعها مغاربها ومساقطها، وقيل : مواضعها من السماء، وقيل : انكدارها يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى