تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم عظم هذا المقسم به، فقال :﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ وإنما كان القسم عظيما، لأن في النجوم وجريانها، وسقوطها عند مغاربها، آيات وعبرا لا يمكن حصرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى