تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ أي : مستور عن أعين الخلق، وهذا الكتاب المكنون هو اللوح المحفوظ أي : إن هذا القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ، معظم عند الله وعند ملائكته في الملأ الأعلى.
ويحتمل أن المراد بالكتاب المكنون، هو الكتاب الذي بأيدي الملائكة الذين ينزلهم الله بوحيه وتنزيله(١) وأن المراد بذلك أنه مستور عن الشياطين، لا قدرة لهم(٢) على تغييره، ولا الزيادة والنقص منه واستراقه.
ويحتمل أن المراد بالكتاب المكنون، هو الكتاب الذي بأيدي الملائكة الذين ينزلهم الله بوحيه وتنزيله(١) وأن المراد بذلك أنه مستور عن الشياطين، لا قدرة لهم(٢) على تغييره، ولا الزيادة والنقص منه واستراقه.
١ - في ب: لوحيه ورسالته..
٢ - كذا في ب، وفي أ: لها..
٢ - كذا في ب، وفي أ: لها..