تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والخطاب في :﴿وكنتم أزواجاً ثلاثة﴾ للناس كلهم، وهذا تخلص للمقصود من السورة وهو الموعظة.
والأزواج : الأصناف. والزوج يطلق على الصنف والنوع كقوله تعالى :﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾ [الرحمن: ٥٢] ووجه ذلك أن الصنف إذا ذكر يذكر معه نظيره غالباً فيكون زوجاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى