صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ أي وصرتم في ذلك اليوم بما كان في جبلاتكم وطبائعكم، وما كان من أعمالكم في الدنيا أصنافا ثلاثة. صنفان سعداء، وهم السابقون وأصحاب الميمنة. والثالث أشقياء، وهم أصحاب المشأمة. والخطاب للأمة الحاضرة والأمم السابقة على سبيل التغليب. وقيل للأمة الحاضرة فقط. والزوج : يطلق على كل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادا ؛ كما يطلق على كل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوان المتزاوج. وعل كل قرينين فيه وفي غيره كالخف والنعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى