إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
﴿أزواجا ثلاثة﴾ أصنافا متشاكلة، وفسر بما في سورة الملائكة من الظالم و المقتصد و السابق(١). وروى النعمان بن بشير(٢) أن النبي ﷺ قرأ :( و كنتم أزواجا. . إلى. . و السابقون ) فقال : هم السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان(٣). وروي أيضا : السابقون يوم القيامة أربعة : فأنا سابق العرب و سلمان(٤) سابق فارس وبلال(٥) سابق الحبشة، وصهيب(٦) سابق الروم(٧). وفي حديث آخر ) نحن الآخرون السابقون يوم القيامة )(٨).
١ و ذلك في قوله تعالى :﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير﴾ سورة فاطر : الآية ٣٢. وقال بهذا القول ابن عباس. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٨٣..
٢ هو النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، روى عددا من الأحاديث، ولي القضاء و الإمارة، و كان خطيبا توفي سنة ٦٥ ه الإصابة ج١٠ ص١٥٩..
٣ أورد السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٧ حديث النعمان بن بشير بلفظ آخر و عزاه إلى ابن أبي حاتم و ابن مردويه ونصه :( قال : قال رسول الله ﷺ ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : الضرباء كل رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله، و ذلك بأن الله تعالى يقول :﴿و كنتم أزواجا ثلاثة، فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، و أصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة و السابقون السابقون﴾ قال : هم الضرباء)..
٤ هو سلمان الفارسي، صحابي جليل، يقال له : سلمان ابن الإسلام و سلمان الخير كان عالما زاهدا. توفي سنة ٣٦ هـ الإصابة ج٤ ص٢٢٣..
٥ هو بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله ﷺ، و شهد معه جميع المشاهد، و كان خازن على بيت ماله توفي سنة ٢٠ هـ الإصابة ج١ ص٢٧٣..
٦ هو صهيب بن سنان الرومي، وهو عربي الأصل إلا أن هذه النسبة لأن الروم سبوه صغيرا، شهد المشاهد كلها، و كان من المستضعفين وممن يعذب في الله مات سنة ٣٨ هـ. الإصابة ج٥ ص١٦١..
٧ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٦ وعزاه إلى عبد بن حميد، كما أورده ابن حجر في الإصابة ج٥ ص١٦٢ و عزاه إلى ابن عدي من حديث أنس، و الطبراني من حديث أم هاني و أبي أمامة..
٨ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء و الصبيان وغيرهم. صحيح البخاري ج١ ص٢١١، ٢١٦. ومسلم في كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. صحيح مسلم ج٢ ص٥٨٥، ٥٨٦..
٢ هو النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، روى عددا من الأحاديث، ولي القضاء و الإمارة، و كان خطيبا توفي سنة ٦٥ ه الإصابة ج١٠ ص١٥٩..
٣ أورد السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٧ حديث النعمان بن بشير بلفظ آخر و عزاه إلى ابن أبي حاتم و ابن مردويه ونصه :( قال : قال رسول الله ﷺ ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ قال : الضرباء كل رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله، و ذلك بأن الله تعالى يقول :﴿و كنتم أزواجا ثلاثة، فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، و أصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة و السابقون السابقون﴾ قال : هم الضرباء)..
٤ هو سلمان الفارسي، صحابي جليل، يقال له : سلمان ابن الإسلام و سلمان الخير كان عالما زاهدا. توفي سنة ٣٦ هـ الإصابة ج٤ ص٢٢٣..
٥ هو بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله ﷺ، و شهد معه جميع المشاهد، و كان خازن على بيت ماله توفي سنة ٢٠ هـ الإصابة ج١ ص٢٧٣..
٦ هو صهيب بن سنان الرومي، وهو عربي الأصل إلا أن هذه النسبة لأن الروم سبوه صغيرا، شهد المشاهد كلها، و كان من المستضعفين وممن يعذب في الله مات سنة ٣٨ هـ. الإصابة ج٥ ص١٦١..
٧ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٦ وعزاه إلى عبد بن حميد، كما أورده ابن حجر في الإصابة ج٥ ص١٦٢ و عزاه إلى ابن عدي من حديث أنس، و الطبراني من حديث أم هاني و أبي أمامة..
٨ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء و الصبيان وغيرهم. صحيح البخاري ج١ ص٢١١، ٢١٦. ومسلم في كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. صحيح مسلم ج٢ ص٥٨٥، ٥٨٦..