بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف حال الخلق في يوم القيامة وأخبر أنهم ثلاثة أصناف. اثنان في الجنة، وواحدة في النار. ثم نعت كل صنف من الثلاثة على حدة، فقال :﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثلاثة﴾ يعني : تكونون يوم القيامة ثلاثة أصناف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى