إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَكُنتُمْ﴾ إما خطابٌ للأمةِ الحاضرةِ والأممِ السالفةِ تغليباً أو للحاضرةِ فقط ﴿أزواجا﴾ أي أصنافاً ﴿ثلاثة﴾ فكلُّ صنفٍ يكونُ مع صنفٍ آخرَ في الوجودِ أو في الذكرِ فهو زوجٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى