فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم ذكر سبحانه أحوال الناس واختلافهم فقال :
﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾ الخطاب للأمة الحاضرة والأمم السالفة تغليبا أو للحاضرة فقط، والمعنى وكنتم في ذلك اليوم أصنافا ثلاثة، اثنان في الجنة واحد في النار، صنف يشاكل ما هو منه كما يشاكل الزوج الزوجة وكل صنف يكون أو يذكر مع صنف آخر فهو زوج، قال ابن عباس : الأزواج الأصناف وهي التي في سورة الملائكة ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات﴾،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى