الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقرِىء " تنزيلاً " بالنصب على أنه حال من النكرة. وجاز ذلك لتخصُّصِها بالصفةِ، أو أَنْ يكونَ مصدراً لعاملٍ مقدر أي : نُزِّل تنزيلاً، وغَلَب التنزيلُ على القرآن.
و " من رَبِّ " يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ به على الأول لا الثاني ؛ لأن المؤكَّد لا يعملُ، فيتعلَّقُ بمحذوفٍ لأنه صفةٌ له، وأمَّا على قراءةِ " تنزيل " بالرفعِ فيجوز الوجهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى