نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر الذي منه صيانته، أتبعه شرفه بشرف منزله وإنزاله على حال هو في غاية العظمة مسمياً له باسم المصدر للمبالغة ولأن هذا المصدر أغلب أحواله، ولذلك(١) غلب(٢) عليه هذا الأسم :﴿تنزيل﴾ أي وصوله إليكم بالتدريج بحسب الوقائع والتقريب للأفهام والتأني والترقية من حال إلى حال وحكم بواسطة(٣) الرسل من الملائكة.
ولما كان هذا في غاية الاتفاق واليسر(٤) ذكر من صفاته ما يناسبه(٥) فقال :﴿من رب العالمين﴾ من الخالق العالم بتربيتهم.
١ - زيد من ظ، وفي الأصل: ذلك..
٢ - زيد من ظ..
٣ - من ظ، وفي الأصل: بوسائط..
٤ - من ظ، وفي الأصل: التيسير..
٥ - من ظ، وفي الأصل: يناسب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى