اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿تَنزِيلٌ﴾.
قرأ العامة : بالرفع.
وقرأ بعضهم(١) :«تنزيلاً » بالنصب، على أنه حال من النكرة، وجاز ذلك لتخصصها بالصفة.
وأن يكون مصدراً لعامل مقدر، أي : نزل تنزيلاً.
وغلب التنزيل على القرآن.
وقوله :«من ربّ » يجوز أن يتعلق به على الأول لا الثاني ؛ لأن المؤكد لا يعمل، فيتعلق بمحذوف ؛ لأنه صفة له.
وأما على قراءة «تَنزِيلٌ » بالرفع، فيجوز الوجهان(٢).
قال القرطبي(٣) :«تنزيل » أي : منزل، كقولهم :«ضَرْب الأمير، ونَسْج اليمن ».
وقيل :«تنزيل » صفة لقوله تعالى :﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾.
وقيل : خبر مبتدأ محذوف، أي : هو «تنزيل ».
قال ابن الخطيب(٤) : قوله «تنزيل » مصدر، والقرآن الذي في كتاب ليس بتنزيل، إنما هو منزل لقوله تعالى :﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣]، فنقول : ذكر المصدر، وإرادة المفعول كثير، كقوله تعالى :﴿هذا خَلْقُ الله﴾ [لقمان: ١١] وأوثر المصدر ؛ لأن تعلق المصدر بالفاعل أكثر.
قرأ العامة : بالرفع.
وقرأ بعضهم(١) :«تنزيلاً » بالنصب، على أنه حال من النكرة، وجاز ذلك لتخصصها بالصفة.
وأن يكون مصدراً لعامل مقدر، أي : نزل تنزيلاً.
وغلب التنزيل على القرآن.
وقوله :«من ربّ » يجوز أن يتعلق به على الأول لا الثاني ؛ لأن المؤكد لا يعمل، فيتعلق بمحذوف ؛ لأنه صفة له.
وأما على قراءة «تَنزِيلٌ » بالرفع، فيجوز الوجهان(٢).
قال القرطبي(٣) :«تنزيل » أي : منزل، كقولهم :«ضَرْب الأمير، ونَسْج اليمن ».
وقيل :«تنزيل » صفة لقوله تعالى :﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾.
وقيل : خبر مبتدأ محذوف، أي : هو «تنزيل ».
قال ابن الخطيب(٤) : قوله «تنزيل » مصدر، والقرآن الذي في كتاب ليس بتنزيل، إنما هو منزل لقوله تعالى :﴿نَزَلَ بِهِ الروح الأمين﴾ [الشعراء: ١٩٣]، فنقول : ذكر المصدر، وإرادة المفعول كثير، كقوله تعالى :﴿هذا خَلْقُ الله﴾ [لقمان: ١١] وأوثر المصدر ؛ لأن تعلق المصدر بالفاعل أكثر.
١ ينظر: الكشاف ٤/٤٦٩، والبحر المحيط ٨/٢١٤، والدر المصون ٦/٢٦٨..
٢ ينظر: الدر المصون ٦/٢٦٨..
٣ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٧..
٤ ينظر: التفسير الكبير ٢٩/١٧٠..
٢ ينظر: الدر المصون ٦/٢٦٨..
٣ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٧..
٤ ينظر: التفسير الكبير ٢٩/١٧٠..