البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولا يتعين أن يكون ﴿تنزيل﴾ صفة، بل يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، فيحسن إذ ذاك أن يكون ﴿لا يمسه﴾ نهياً.
وذكروا هنا حكم مس المصحف، وذلك مذكور في الفقه، وليس في الآية دليل على منع ذلك.
وقرىء : تنزيلاً بالنصب، أي نزل تنزيلاً.
وذكروا هنا حكم مس المصحف، وذلك مذكور في الفقه، وليس في الآية دليل على منع ذلك.
وقرىء : تنزيلاً بالنصب، أي نزل تنزيلاً.