الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿تَنزِيلٌ﴾ صفة رابعة للقرآن، أي : منزل من رب العالمين. أو وصف بالمصدر ؛ لأنه نزل نجوماً من بين سائر كتب الله تعالى، فكأنه في نفسه تنزيل ؛ ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه، فقيل : جاء في التنزيل كذا، ونطق به التنزيل. أو هو تنزيل على المبتدأ. وقرىء :«تنزيلاً » على : نزل تنزيلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى