فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿تنزيل﴾ أي منزل وسمي المنزل تنزيلا على اتساع اللغة، يقال للمقدور : قدر، وللمخلوق خلق، قرأ الجمهور بالرفع، وقرئ بالنصب على الحال ﴿من رب العالمين﴾ صفة رابعة لقرآن، أو خبر مبتدأ محذوف، وفيه رد على من قال ؛ إن القرآن شعر أو سحر أو كهانة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى