تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٨٠ وهو ما قال على إثره :﴿تنزيل من رب العالمين﴾ أي إنه مكنون عمن يحرفه، ويبدله، وإنه ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ من الذنوب، والتحريف إثم وذنب [ وإنه ](١) من رب العالمين. وهو كما ذكر في آية أخرى :﴿نزل به الروح الأمين﴾﴿على قلبك﴾ [ الشعراء : ١٩٣ و١٩٤ ] وقال [ في آية أخرى ](٢) :﴿علمه شديد القوى﴾ [النجم: ٥].
أخبر أن الذي نزل به من السماء أمين، لا يكون منه التحريف ولا التبديل، وأنه قوي، ولا يقدر أحد من جن أو إنس أخذه من يده ولا تحريفه.
ثم تمام الأمن بقوله تعالى :﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: ٩] وكل حفظه إلى نفسه لا إلى أحد من خلقه، فصار محفوظا من التبديل والتحريف، والله أعلم.
أخبر أن الذي نزل به من السماء أمين، لا يكون منه التحريف ولا التبديل، وأنه قوي، ولا يقدر أحد من جن أو إنس أخذه من يده ولا تحريفه.
ثم تمام الأمن بقوله تعالى :﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ [الحجر: ٩] وكل حفظه إلى نفسه لا إلى أحد من خلقه، فصار محفوظا من التبديل والتحريف، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..