أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفبهذا الحديث﴾ : أي القرآن.
﴿أنتم مدهنون﴾ : أي تلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿أفبهذا الحديث﴾ أي القرآن أنتم مدهنون تُلينون القول للمكذبين به ممالأة منكم لهم على التكذيب به والكفر.

الهداية

من الهداية :


حرمة المداهنة في دين الله تعالى وهي أن يتنازل عن شيء من الدين ليحفظ شيئا من دنياه والمداراة جائزة وهي أن تنازل عن شيء من دنياه ليحفظ شيئاً من دينه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى