كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ﴾؛ معناه: وهلاَّ إذا بلَغَتِ النَّفسُ الحلقومَ عند الموتِ.
﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ﴾؛ يا أهلَ الميِّت.
﴿تَنظُرُونَ﴾؛ مَآلَ الميتِ، وأنتم حولَهُ ترَونَ نفسَهُ تخرجُ ولا تقدِرون على ردِّها.
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾؛ منكم، ورسُلنا أقربُ إليه.
﴿مِنكُمْ وَلَـٰكِن لاَّ تُبْصِرُونَ﴾.
ويجوزُ أن يكون معناهُ: يعني مَلَكَ الموتِ وأعوانَهُ، والمعنى: ورسُلنا القابضُون روحَهُ أقربُ إليه منكم، ويجوزُ أن يكون معناهُ: ونحنُ أقربُ إليه منكم بالعلمِ والقُدرَةِ، نراهُ من غيرِ مسافةٍ بيننا وبينَهُ، وأنتم لا تنظرونَهُ إلاَّ بمسافةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى