التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم ٨٣ وأنتم حينئذ تنظرون ٨٤ ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون ٨٥ فلولا إن كنتم غير مدينين ٨٦ ترجعونها إن كنتم صادقين﴾.
ذلك ضرب من التعجيز والتحدي لأولئك المشركين المكذبين الذين لم تعطف قلوبهم الموعظة ولم تثنهم الآيات والدلائل عن الضلال والشرك والتلبس بالباطل. فقال سبحانه :﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ لولا، للتخضيض. يعني، هلا إذا بلغت الروح الحلقوم حين الاحتضار.
ذلك ضرب من التعجيز والتحدي لأولئك المشركين المكذبين الذين لم تعطف قلوبهم الموعظة ولم تثنهم الآيات والدلائل عن الضلال والشرك والتلبس بالباطل. فقال سبحانه :﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ لولا، للتخضيض. يعني، هلا إذا بلغت الروح الحلقوم حين الاحتضار.