الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
ثم خاطبهم خطاب التحذير والترهيب فقال عزّ من قائل :﴿فَلَوْلاَ﴾ فهّلا ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ يعني النفس ﴿الْحُلْقُومَ﴾ عند خروجها من الجسد فأختزل النفس لدلالة الكلام عليه.
كقول الشاعر :
كقول الشاعر :
| أماويَّ ما يغني الثراء عن الفنى | إذا حشرجت يوماً وضاق به الصدر |