التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقلت الآيات إلى توبيخهم على أمر آخر، وهو غفلتهم عن قدرة الله - تعالى - ووحدانيته وهم يشاهدون آثار قدرته أمام أعينهم فقال - تعالى - :﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الحلقوم وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَآ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
ولو فى الموضعين للتحضيض على التذكر والاعتبار، ولإبراز عجزهم فى أوضح صورة، إذ إظهار عجزهم هو المقصود هنا بالحض..
وقوله ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ ظرف متعلق بقوله ﴿تَرْجِعُونَهَآ﴾ أى : تردونها، وقد قدم عليه لتهويله، والتشويق إلى الفعل المحضوض عليه، وهو إرجاع الروح إلى صاحبها.
والضمير فى ﴿بَلَغَتِ﴾ يعود إلى الروح، وهى وإن كانت لم تذكر إلا أنها مفهومه من الكلام.
والحلقوم : مجرى الطعام وأل فيه للعهد الجنسى.
ولو فى الموضعين للتحضيض على التذكر والاعتبار، ولإبراز عجزهم فى أوضح صورة، إذ إظهار عجزهم هو المقصود هنا بالحض..
وقوله ﴿إِذَا بَلَغَتِ﴾ ظرف متعلق بقوله ﴿تَرْجِعُونَهَآ﴾ أى : تردونها، وقد قدم عليه لتهويله، والتشويق إلى الفعل المحضوض عليه، وهو إرجاع الروح إلى صاحبها.
والضمير فى ﴿بَلَغَتِ﴾ يعود إلى الروح، وهى وإن كانت لم تذكر إلا أنها مفهومه من الكلام.
والحلقوم : مجرى الطعام وأل فيه للعهد الجنسى.