التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ ﴿لولا﴾ هنا عرض والضمير في ﴿بلغت﴾ للنفس لأن سياق الكلام يقتضي ذلك وبلوغها للحلقوم حين الموت والفعل الذي دخلت عليه لولا هو قوله :﴿ترجعونها﴾ أي : هلا رددتم النفس حين الموت، ومعنى الآية : احتجاج على البشر وإظهار لعجزهم لأنهم إذا حضر أحدهم الموت لم يقدروا أن يردوا روحه إلى جسده، وذلك دليل على أنهم عبيد مقهورون.