فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وأنتم حينئذ تنظرون ( ٨٤ )﴾
أنتم ذاك الوقت تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء.
[ وقيل : المعنى فهلا إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع وأنتم حضور أمسكتم روحه في جسده ؟ ! مع حرصكم على امتداد عمره، وحبكم لبقائه... ](١).
أو تنظرون إلى ما يقاسيه من الغمرات وشدة سكرات الموت.
أنتم ذاك الوقت تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء.
[ وقيل : المعنى فهلا إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع وأنتم حضور أمسكتم روحه في جسده ؟ ! مع حرصكم على امتداد عمره، وحبكم لبقائه... ](١).
أو تنظرون إلى ما يقاسيه من الغمرات وشدة سكرات الموت.
١ - ما بين العارضتين أورده القرطبي في الجامع لأحكام القرآن جـ ١٧ ص ٢٣٢..