الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٣:قوله تعالى﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾
قال ابن كثير : يقول تعالى﴿فلولا إذا بلغت﴾، أي : الروح﴿الحلقوم﴾أي : الحلق وذلك حين الاحتضار، كما قال :﴿كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق﴾ ولهذا قال هاهنا :﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾أي : إلى المحتضر وما يكابده من سكرات الموت، ﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ أي : بملائكتنا﴿ولكن لا تبصرون﴾ أي : ولكن لا ترونهم كما قال في الآية الأخرى :﴿وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ يقول : غير محاسبين.
قال ابن كثير : يقول تعالى﴿فلولا إذا بلغت﴾، أي : الروح﴿الحلقوم﴾أي : الحلق وذلك حين الاحتضار، كما قال :﴿كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق﴾ ولهذا قال هاهنا :﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾أي : إلى المحتضر وما يكابده من سكرات الموت، ﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ أي : بملائكتنا﴿ولكن لا تبصرون﴾ أي : ولكن لا ترونهم كما قال في الآية الأخرى :﴿وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظه حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق إلا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ يقول : غير محاسبين.