الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾ إلى أمري وسلطاني.
وقال ابن عباس : يريد : من حضر الميت من أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه.
قال الفراء : وذلك معروف من كلام العرب أن يخاطبوا الجماعة بالفعل كانهم أهله وأصحابه، والمراد به بعضهم غائباً كان أو شاهداً فيقولوا : قتلتم فلاناً والقاتل منهم واحد. ويقولون لأهل المسجد إذا آذوا رجلا بالازدحام : اتقوا الله فإنكم تؤذون المسلمين ونحن أقرب إليه منكم بالقدرة والعلم ولا قدرة لكم على دفع شيء عنه.
قال عامر بن عبد قيس : ما نظرت إلى شيء إلاّ رأيت الله سبحانه أقرب إليَّ منه.
وقال بعضهم : أراد : ورسلنا الذين يقبضون.
وقال ابن عباس : يريد : من حضر الميت من أهله ينظرون إليه متى تخرج نفسه.
قال الفراء : وذلك معروف من كلام العرب أن يخاطبوا الجماعة بالفعل كانهم أهله وأصحابه، والمراد به بعضهم غائباً كان أو شاهداً فيقولوا : قتلتم فلاناً والقاتل منهم واحد. ويقولون لأهل المسجد إذا آذوا رجلا بالازدحام : اتقوا الله فإنكم تؤذون المسلمين ونحن أقرب إليه منكم بالقدرة والعلم ولا قدرة لكم على دفع شيء عنه.
قال عامر بن عبد قيس : ما نظرت إلى شيء إلاّ رأيت الله سبحانه أقرب إليَّ منه.
وقال بعضهم : أراد : ورسلنا الذين يقبضون.