التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة :﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾ حال من ضمير ﴿بَلَغَتِ﴾، ومفعول ﴿تَنظُرُونَ﴾ محذوف والتقدير : تنظرون وتبصرون صاحب الروح وهو فى تلك الحالة العصيبة.
وجملة ﴿تَرْجِعُونَهَآ..﴾ جواب الشرطين فى قوله :﴿إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ وفى قوله :﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
وجملة ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ مستأنفة لتأكيد توبيخهم على جهالاتهم وعدم اعتبارهم حتى فى أوضح المواقف التى تدل على قدرة خالقهم - عز وجل -.
والمعنى : إذ كنتم - أيها الجاحدون المكذبون - لم تعتبروا ولم تتعظوا بكل ما سقناه لكم من ترغيب وترهيب على لسان رسولنا محمد - ﷺ - فهلا اعتبرتم واتعظتم وآمنتم بوجدانيتنا وقدرتنا... حين ترون أعز وأحب إنسان إليكم، وقد بلغت روحه حلقومه، وأوشكت على أن تفارق جسده..
﴿وَأَنتُمْ﴾ أيها المحيطون بهذا المحتضر العزيزعليكم ﴿حِينَئِذٍ﴾ أى : حين وصل الأمر به إلى تلك الحالة التى تنذر بقرب نهايته، أنتم ﴿تَنظُرُونَ﴾ إلى ما يقاسيه من غمرات الموت، وتبصرون ما فيه من شدة وكرب، وتحرصون كل الحرص على انجائه مما حل به ولكن حرصكم يذهب أدراج الرياح.
وجملة ﴿تَرْجِعُونَهَآ..﴾ جواب الشرطين فى قوله :﴿إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ وفى قوله :﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
وجملة ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ مستأنفة لتأكيد توبيخهم على جهالاتهم وعدم اعتبارهم حتى فى أوضح المواقف التى تدل على قدرة خالقهم - عز وجل -.
والمعنى : إذ كنتم - أيها الجاحدون المكذبون - لم تعتبروا ولم تتعظوا بكل ما سقناه لكم من ترغيب وترهيب على لسان رسولنا محمد - ﷺ - فهلا اعتبرتم واتعظتم وآمنتم بوجدانيتنا وقدرتنا... حين ترون أعز وأحب إنسان إليكم، وقد بلغت روحه حلقومه، وأوشكت على أن تفارق جسده..
﴿وَأَنتُمْ﴾ أيها المحيطون بهذا المحتضر العزيزعليكم ﴿حِينَئِذٍ﴾ أى : حين وصل الأمر به إلى تلك الحالة التى تنذر بقرب نهايته، أنتم ﴿تَنظُرُونَ﴾ إلى ما يقاسيه من غمرات الموت، وتبصرون ما فيه من شدة وكرب، وتحرصون كل الحرص على انجائه مما حل به ولكن حرصكم يذهب أدراج الرياح.