الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾ [ ٨٧ ] أي : من حضره ينظر ولا يغني عنه شيئا، فهذا خطاب عام والمراد به من حضر الميت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى