فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأنتم حينئذ﴾ التنوين عوض من الجملة المضاف إليها إذ أي إذ بلغت الحلقوم، خلافا للأخفش حيث زعم أن التنوين للصرف والكسر للإعراب ﴿تنظرون﴾ أي إلى ما هو فيه ذلك الذي بلغت نفسه أو روحه الحلقوم، قال الزجاج : وأنتم يا أهل الميت في تلك الحال ترون الميت قد صار إلى أن تخرج نفسه، والمعنى أنهم في تلك الحال لا يمكنهم الدفع عنه، ولا يستطيعون شيئا ينفعه، أو يخفف عنه ما هو فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى