الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً أي : تَنْظُرون في هذه الحالِ التي تَخْفَى عليكم، وأن تكونَ مستأنفةً، فتكونَ اعتراضاً، والاستدراكُ ظاهرٌ. والبَصَرُ : يجوز أَنْ يكونَ من البصيرة، وأَنْ يكونَ من البَصَرِ أي : لا تَنْظُرون أعوانَ مَلَكِ الموتِ.