التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَنَحْنُ﴾ فى هذه الحالة وغيرها، ﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ أى : ونحن أقرب إليه منكم بعلمنا وبقدرتنا، حيث إنكم لا تعرفون حقيقة ما هو فيه من أهوال ولا تدركون عظيم ما فيه من كرب، ولا تقدرون على رفع شىء من قضائنا فيه وفى غيره.
وقوله :﴿ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ﴾ استدراك للكلام السابق. أى : ونحن أقرب إلى هذا المحتضر منكم، ولكنكم لا تدركون ذلك لجهلكم بقدرتنا النافذة، وحكمتنا البالغة.
وقوله :﴿ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ﴾ استدراك للكلام السابق. أى : ونحن أقرب إلى هذا المحتضر منكم، ولكنكم لا تدركون ذلك لجهلكم بقدرتنا النافذة، وحكمتنا البالغة.