التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ونحن أقرب إليه منكم﴾ يحتمل أن يريد قرب نفسه تعالى بعلمه واطلاعه أو قرب الملائكة الذين يقبضون الأرواح فيكون من قرب المسافة.
﴿ولكن لا تبصرون﴾ إن أراد بقوله :﴿نحن أقرب الملائكة﴾ فقوله :﴿لا تبصرون من رؤية العين﴾، وإن أراد نفسه تعالى فهو من رؤية القلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى