الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾ يا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا، أو بملائكة الموت. والمعنى : إنكم في جحودكم أفعال الله تعالى وآياته في كل شيء إن أنزل عليكم كتاباً معجزاً قلتم : سحر وافتراء. وإن أرسل إليكم رسولاً قلتم : ساحر كذاب، وإن رزقكم مطراً يحييكم به قلتم : صدق نوء كذا، على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمحيي المميت المبدىء المعيد.