إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ علماً وقدرةً وتصرفاً ﴿منكُمْ﴾ حيثُ لا تعرفون من حالِه إلا ما تشاهدونَهُ من آثارِ الشدةِ من غيرِ أن تقفوا على كُنهِها وكيفيتِها وأسبابِها ولا أنْ تقدرُوا على دفع أدنى شيءٍ منها ونحنُ المتولونَ لتفاصيل أحوالِه بعلمنا وقدرتنا أو بملائكة الموتِ ﴿ولكن لا تُبْصِرُونَ﴾ لا تدركونَ ذلكَ لجهلِكم بشؤونِنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى