تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فروح ) قراءة عائشة رضي الله عنها :" فروح " واختاره يعقوب الحضرمي، والأشهر :" فروح " بفتح الراء، ومعناه : الرحمة. ويقال :[ الروح ](١) الاستراحة، ومن قرأ بضم الراء فهو بمعنى الحياة الدائمة التي لا فناء بعدها. وفي الخبر :" أنه إذا وضع المؤمن في قبره، وأجاب بجواب الحق يقال له : نم نومة العروس لا هم ولا بؤس " (٢) وفي خبر آخر " يفتح له باب إلى الجنة ويقال له هذا موضعك " (٣).
وقوله تعالى :( وريحان ) أي : رزق، وهو الرزق الذي يدر عليه من الجنة في القبر. وقد بينا من قبل الريحان بمعنى الرزق في شعر العرب :
وقال الحسن البصري : هو الريحان الذي يشم. قال أبو الجوزاء : يؤتى بضبائر من ريحان الجنة فتجعل روحه فيها.
وقوله :( وجنة نعيم ) هي الجنة الموعودة. قال أهل التفسير : الروح والريحان في القبر، وجنة نعيم يوم القيامة. ويقال : الروح عند الموت، والريحان في القبر، وجنة نعيم في القيامة عند البعث. وقد ثبت أن النبي ﷺ قال :" من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، وقيل : يا رسول الله، لكنا نكره الموت قال :
لا، إن المؤمن إذا بشر برحمة من الله أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بالنار كره لقاء الله وكره الله لقاءه " وقرأ هذه الآية(٤).
وقوله تعالى :( وريحان ) أي : رزق، وهو الرزق الذي يدر عليه من الجنة في القبر. وقد بينا من قبل الريحان بمعنى الرزق في شعر العرب :
| سلام الإله وريحانه | ورحمته وسماء درر |
وقوله :( وجنة نعيم ) هي الجنة الموعودة. قال أهل التفسير : الروح والريحان في القبر، وجنة نعيم يوم القيامة. ويقال : الروح عند الموت، والريحان في القبر، وجنة نعيم في القيامة عند البعث. وقد ثبت أن النبي ﷺ قال :" من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، وقيل : يا رسول الله، لكنا نكره الموت قال :
لا، إن المؤمن إذا بشر برحمة من الله أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بالنار كره لقاء الله وكره الله لقاءه " وقرأ هذه الآية(٤).
١ - من ((ك))، في ((الأصل )) : الفرح، وهو تحريف..
٢ - تقدم في حديث البراء الطويل..
٣ - متفق عليه من حديث ابن عمر رواه البخالري ( ٣ /٢٨٦ رقم ١٣٧٩ و طرفاه : ٣٢٤٠ -٦٥٥ ) و مسلم ( ١٧ /رقم ٢٨٦٦)..
٤ - متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت، و رواه البخاري ( ١١ /٣٦٤ رقم ٦٥٠٧)، و مسلم ( ١٧ /١٥ رقم ٢٦٨٣ مختصرا ) و ليس فيه قراءة الأية عند أحدخما.
و في الباب أحاديث عن عائشة، و أبي هريرة، أبي موسى..
٢ - تقدم في حديث البراء الطويل..
٣ - متفق عليه من حديث ابن عمر رواه البخالري ( ٣ /٢٨٦ رقم ١٣٧٩ و طرفاه : ٣٢٤٠ -٦٥٥ ) و مسلم ( ١٧ /رقم ٢٨٦٦)..
٤ - متفق عليه من حديث عبادة بن الصامت، و رواه البخاري ( ١١ /٣٦٤ رقم ٦٥٠٧)، و مسلم ( ١٧ /١٥ رقم ٢٦٨٣ مختصرا ) و ليس فيه قراءة الأية عند أحدخما.
و في الباب أحاديث عن عائشة، و أبي هريرة، أبي موسى..