الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
والرَّوْحُ : الاستراحةُ، وقد تقدَّم ذلك في يوسف. وقرأ ابن عباس وعائشة والحسن وقتادة في جماعةٍ كثيرة بضمِّ الراءِ، وتُرْوَى عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. قال الحسن : الرَّوْحُ : الرحمةُ ؛ لأنها كالحياة للمرحومِ. وعنه أيضاً : رُوْحُه تَخْرُج في رَيْحان. وقد تقدَّم الكلامُ على ﴿رَيْحَانٌ﴾ والخلافُ فيه وكيفيةُ تصريفِه في السورةِ قبلها.
و [ قوله ] :﴿فَرَوْحٌ﴾ مبتدأٌ، خبرُه مقدَّر قبلَه أي : فله رَوْحٌ. ويجوزُ أَنْ يُقَدَّر بعدَه لاعتمادِه على فاءِ الجزاءِ.
و [ قوله ] :﴿فَرَوْحٌ﴾ مبتدأٌ، خبرُه مقدَّر قبلَه أي : فله رَوْحٌ. ويجوزُ أَنْ يُقَدَّر بعدَه لاعتمادِه على فاءِ الجزاءِ.