معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فروح﴾ قرأ يعقوب ﴿فروح﴾ بضم الراء، والباقون بفتحها، فمن قرأ بالضم، قال الحسن معناه : تخرج روحه في الريحان : وقال قتادة : الروح الرحمة أي له الرحمة، وقيل : معناه فحياة وبقاء لهم. ومن قرأ بالفتح، معناه : فله روح وهو الراحة، وهو قول مجاهد. وقال سعيد بن جبير : فرح. وقال الضحاك : مغفرة ورحمة. ﴿وريحان﴾ استراحة. وقال مجاهد وسعيد بن جبير : رزق. وقال مقاتل : هو الرزق بلسان حمير، يقال : خرجت أطلب ريحان الله، أي رزق الله. وقال آخرون : هو الريحان الذي يشم. قال أبو العالية : لا يفارق أحد من المقربين الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم تقبض روحه. ﴿وجنة نعيم﴾، قال أبو بكر الوراق :﴿الروح﴾ النجاة من النار، والريحان دخول دار القرار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى