جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فروح﴾ : فله راحة، ﴿وريحان﴾ : رزق حسن، وعن بعض من السلف : إنه لا يفارق أحدا من المقربين حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيقبض روحه فيه، وفي الحديث(١) " ينطلق إلى ولي الله ملك الموت مع خمس مائة من الملك معهم ضبائر(٢) الريحان أصل الريحان واحد وفي رأسها عشرون لونا لكل لون ريح سوى ريح صاحبه، ﴿وجنة نعيم﴾ : ذات تنعم، أي : يبشر بهذه الثلاثة،
١ في الترمذي وغيره [ذكر ابن كثير في "تفسيره" (٢/٥٣٧) وعزاه لأبي يعلي الموصلي وقال: حديث غريب]/١٢ وجيز..
٢ الضبائر الجماعات، واحدتها ضبارة كعمارة/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى