تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
تفسير المفردات : الروح : الاستراحة، ريحان : أي رزق.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:الإيضاح : وبعد أن ذكر حال المحتضرين في الدنيا أردفها ذكر حالهم بعد الوفاة وقسمهم أزواجا ثلاثة فقال :
١ )﴿فأما إن كان من المقربين*فروح وريحان وجنة نعيم﴾أي فإن كان المتوفى من الذين قربهم ربهم من جواره في جناته، لفعله ما أمر به، وتركه ما نهى عنه، فراحة واطمئنان لنفسه، ورزق واسع من عنده، وتبشره الملائكة بجنات النعيم، وقد جاء في حديث البراء بن عازب :( إن ملائكة الرحمة تقول : أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب، كنت تعمرينه، فاخرجي إلى روح وريحان، ورب غير غضبان ).
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:الإيضاح : وبعد أن ذكر حال المحتضرين في الدنيا أردفها ذكر حالهم بعد الوفاة وقسمهم أزواجا ثلاثة فقال :
١ )﴿فأما إن كان من المقربين*فروح وريحان وجنة نعيم﴾أي فإن كان المتوفى من الذين قربهم ربهم من جواره في جناته، لفعله ما أمر به، وتركه ما نهى عنه، فراحة واطمئنان لنفسه، ورزق واسع من عنده، وتبشره الملائكة بجنات النعيم، وقد جاء في حديث البراء بن عازب :( إن ملائكة الرحمة تقول : أيتها الروح الطيبة في الجسد الطيب، كنت تعمرينه، فاخرجي إلى روح وريحان، ورب غير غضبان ).