التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:ثم تمضى السورة الكريمة بعد ذلك، فى بيان مصير هذه الروح، التى توشك أن تستدبر الحياة الفانية، وتستقبل الحياة الباقية فتقول :﴿فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المقربين فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾.
والروح : بمعنى الراحة والأمان والاطمئنان والريحان شجر طيب الرائحة.
أى : فأما إن كان صاحب هذه النفس التى فارقت الدنيا، من المقربين إلينا السابقين بالخيرات... فله عندنا راحة لا تقاربها راحة، وله رحمة واسعة، وله طيب رائحة عند قبض روحه، وعند نزوله فى قبره، وعند وقوله بين أيدينا للحساب يوم الدين، وله جنات ينعم فيها بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى