البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الروح : الاستراحة.
الريحان : تقدم في سورة الرحمن.
وقرأ الجمهور ؛ ﴿فروح﴾، بفتح الراء ؛ وعائشة، عن النبي ﷺ، وابن عباس، والحسن، وقتادة، ونوح القارىء، والضحاك، والأشهب، وشعيب بن الحبحاب، وسليمان التيمي، والربيع بن خيثم، ومحمد بن عليّ، وأبو عمران الجوني، والكلبي، وفياض، وعبيد، وعبد الوارث عن أبي عمرو، ويعقوب بن صيان، وزيد، ورويس عنه : بضمها.
قال الحسن : الروح : الرحمة، لأنها كالحياة للمرحوم.
وقال أيضاً : روحه تخرج في ريحان.
وقيل : الروح : البقاء، أي فهذان له معاً، وهو الخلود مع الرزق.
وقال مجاهد : الريحان : الرزق.
وقال الضحاك : الاستراحة.
وقال أبو العالية وقتادة والحسن أيضاً : الريحان، هذا الشجر المعروف في الدنيا، يلقى المقرب ريحاناً من الجنة.
وقال الخليل : هو ظرف كل بقلة طيبة فيها أوائل النور.
وقال ﷺ، في الحسن والحسين، رضي الله تعالى عنهما :« هما ريحانتاي من الدنيا ».
وقال ابن عطية : الريحان : مما تنبسط به النفوس.
الريحان : تقدم في سورة الرحمن.
وقرأ الجمهور ؛ ﴿فروح﴾، بفتح الراء ؛ وعائشة، عن النبي ﷺ، وابن عباس، والحسن، وقتادة، ونوح القارىء، والضحاك، والأشهب، وشعيب بن الحبحاب، وسليمان التيمي، والربيع بن خيثم، ومحمد بن عليّ، وأبو عمران الجوني، والكلبي، وفياض، وعبيد، وعبد الوارث عن أبي عمرو، ويعقوب بن صيان، وزيد، ورويس عنه : بضمها.
قال الحسن : الروح : الرحمة، لأنها كالحياة للمرحوم.
وقال أيضاً : روحه تخرج في ريحان.
وقيل : الروح : البقاء، أي فهذان له معاً، وهو الخلود مع الرزق.
وقال مجاهد : الريحان : الرزق.
وقال الضحاك : الاستراحة.
وقال أبو العالية وقتادة والحسن أيضاً : الريحان، هذا الشجر المعروف في الدنيا، يلقى المقرب ريحاناً من الجنة.
وقال الخليل : هو ظرف كل بقلة طيبة فيها أوائل النور.
وقال ﷺ، في الحسن والحسين، رضي الله تعالى عنهما :« هما ريحانتاي من الدنيا ».
وقال ابن عطية : الريحان : مما تنبسط به النفوس.