إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿فروح﴾ راحة وبرد(١).
وفي(٢) قراءة النبي ﷺ رواية عائشة(٣)، وقراءة ابن عباس(٤)،
و الحسن، وقتادة، والضحاك(٥)، و الأشهب(٦)، ونوح القاري(٧)، و بديل(٨)،
و شعيب بن حرب(٩)، وسليمان التيمي(١٠)، و الربيع بن خثيم(١١) و أبي عمران الجوني(١٢)، و أبي جعفر محمد بن علي(١٣)، و الفياض(١٤) :( فروح ) – بضم الراء – أي : حياة لا موت بعدها(١٥).
﴿وريحان﴾ استراحة(١٦)، أو رحمة(١٧)، وقيل : رزق(١٨)، وفي الحديث :( إن المؤمن إذا نزل به الموت يلقى بضبائر الريحان من الجنة فيجعل روحه فيها )(١٩).
١ و هذا المعنى على قراءة القراء السبعة – بفتح الراء- وقال بن ابن عباس و غيره. جامع البيان ج٢٧ ص٢١١..
٢ في ب في..
٣ روى ذلك الترمذي في سننه ج٥ ص١٩٠ حديث رقم ٢٩٣٨، وقال عنه : حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور، و أبو داود في سننه ج٢ ص٤٣١ حديث رقم ٣٩٩١، والحاكم في المستدرك ج٢ ص٢٣٦، و أحمد في مسنده ج٦ ص٦٤..
٤ في أ العباس..
٥ هو : الضحاك بن مزاحم تابعي مفسر، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وضعفه يحيى بن سعيد، توفي سنة ١٠٢ هـ. سير أعلام النبلاء ج٤ ص٥٩٩..
٦ هو : مسكين بن عبد العزيز أبو عمرو المصري، المعروف ب (أشهب) صاحب الإمام مالك، روى القراءة سماعا عن نافع بن أبي نعيم. انظر : غاية النهاية ج٢ ص٢٩٦..
٧ هو : نوح القاري، قال عنه ابن الجزري: من رواه الحروف المتصدرين بعد أبي عمرو بن العلاء. انظر غاية النهاية ج٢ ص٣٤٣..
٨ هو : بديل بن ميسرة روى عنه أبو عمرو بن العلاء البصري. انظر : جمال القراء ج٢ ص٤٥٢..
٩ في النسختين الحربي. و التصحيح من غاية النهاية.
وهو : شعيب بن حرب بن بسام، أبو صالح البغدادي، نزيل مكة، من أبناء خراسان، صالح، دين ثقة، روى القراءة عن حمزة الزيات، مات سنة ١٩٦. غاية النهاية ج١ ص٣٢٧..

١٠ هو : سليمان بن قتة البصري. وقته : أمه ثقة، عرض على ابن عباس ثلاث عرضات، وعرض عليه عاصم الجحدري. انظر: غاية النهاية ج١ ص٣١٤..
١١ هو : الربيع بن خشيم، أبو يزيد الكوفي الثوري، تابعي جليل، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، أخذ القراءة عن عبد الله بن مسعود. مات قبل سنة٩٠ هـ. غاية النهاية ج١ ص٢٨٣..
١٢ هو : عبد الملك بن حبيب البصري، الإمام الثقة، حديثه في الأصول الستة، توفي سنة١٢٣. سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢٥٥..
١٣ هو : أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. المعروف ب ( الباقر)، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، و كان سيد بني هاشم علما وفضلا. مات سنة ١١٨ هـ وقيل غير ذلك غاية النهاية ج٢ ص٢٠٢..
١٤ هو : فياض بن غزوان الضبي الكوفي، مقري موثق، أخذ القراءة عن طلحة ابن مصرف، و يروى عنه حروف شواذ. غاية النهاية ج٢ ص١٣..
١٥ انظر قراءة هؤلاء في : المحتسب لابن جني ج٢ ص٣١٠، و البحر المحيط ج١٠ ص٩٥..
١٦ قاله ابن عباس. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٦٧..
١٧ قاله الضحاك. المرجع السابق..
١٨ قاله سعيد بن جبير. المرجع السابق..
١٩ الحديث موقوف على أبي عمران الجوني، وأوله : بلغني أن المؤمن..) و أخرجه عبد بن حميد، و ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد. انظر : الدر المنثور ج٨ ص٣٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى