تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿فروح وريحان﴾ [ ٨٩ ] في الجنة. وقال أبو العالية(١) في هذه الآية : لم يكن الرجل منهم يفارق الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه ثم تفيض روحه فيها(٢).
١ - أبو العالية: رفيع بن مهران الرياحي البصري (...-٩٠ هـ): أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي ﷺ بسنتين. تابعي ثقة، من كبار التابعين. لم يكن أحد بعد الصحابة أعلم بالقراءة منه. (تهذيب التهذيب ٣/٢٤٦)..
٢ - تفسير ابن كثير ٤/٣٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى