زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَرَوْحٌ﴾ فله روح. والجمهور يفتحون الراء. وفي معناها ستة أقوال :
أحدها : الفرح، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : الراحة، رواه أبو طلحة عن ابن عباس.
والثالث : المغفرة والرحمة، رواه العوفي عن ابن عباس.
والرابع : الجنة، قاله مجاهد.
والخامس : روح من الغم الذي كانوا فيه، قاله محمد بن كعب.
والسادس : روح في القبر، أي : طيب نسيم، قاله ابن قتيبة. وقرأ أبو بكر الصديق، وأبو رزين، والحسن، وعكرمة، وابن يعمر، وقتادة، ورويس عن يعقوب، وابن أبي سريج عن الكسائي :﴿فروح﴾ برفع الراء. وفي معنى هذه القراءة قولان :
أحدهما : أن معناها : فرحمة، قاله قتادة.
والثاني : فحياة وبقاء قاله ابن قتيبة. وقال الزجاج : معناه : فحياة دائمة لا موت معها. وفي ﴿الريحان﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنه الرزق، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أنه المستراح، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : أنه الجنة، قاله مجاهد، وقتادة.
والرابع : أنه الريحان المشموم. وقال أبو العالية : لا يخرج أحد من المقربين من الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيشمه، ثم تقبض فيه روحه، وإلى نحو هذا ذهب الحسن. وقال أبو عمران الجوني : بلغنا أن المؤمن إذا قبض روحه تلقى بضبائر الريحان من الجنة، فتجعل روحه فيه.
أحدها : الفرح، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : الراحة، رواه أبو طلحة عن ابن عباس.
والثالث : المغفرة والرحمة، رواه العوفي عن ابن عباس.
والرابع : الجنة، قاله مجاهد.
والخامس : روح من الغم الذي كانوا فيه، قاله محمد بن كعب.
والسادس : روح في القبر، أي : طيب نسيم، قاله ابن قتيبة. وقرأ أبو بكر الصديق، وأبو رزين، والحسن، وعكرمة، وابن يعمر، وقتادة، ورويس عن يعقوب، وابن أبي سريج عن الكسائي :﴿فروح﴾ برفع الراء. وفي معنى هذه القراءة قولان :
أحدهما : أن معناها : فرحمة، قاله قتادة.
والثاني : فحياة وبقاء قاله ابن قتيبة. وقال الزجاج : معناه : فحياة دائمة لا موت معها. وفي ﴿الريحان﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنه الرزق، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.
والثاني : أنه المستراح، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : أنه الجنة، قاله مجاهد، وقتادة.
والرابع : أنه الريحان المشموم. وقال أبو العالية : لا يخرج أحد من المقربين من الدنيا حتى يؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيشمه، ثم تقبض فيه روحه، وإلى نحو هذا ذهب الحسن. وقال أبو عمران الجوني : بلغنا أن المؤمن إذا قبض روحه تلقى بضبائر الريحان من الجنة، فتجعل روحه فيه.