التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فروح وريحان﴾ الروح الاستراحة وقيل : الرحمة روي : أن رسول الله ﷺ قرأ فروح بضم الراء ومعناه الرحمة وقيل : الخلود أي : بقاء الروح وأما الريحان فقيل : إنه الرزق وقيل : الاستراحة وقيل : الطيب وقيل : الريحان المعروف وفي قوله :﴿روح وريحان﴾ ضرب من ضروب التجنيس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى