الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَرَوْحٌ﴾ فله استراحة. وروت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ﷺ :« فَرُوح »، بالضم. وقرأ به الحسن وقال : الروح الرحمة، لأنها كالحياة للمرحوم. وقيل : البقاء، أي : فهذان له معاً، وهو الخلود مع الرزق والنعيم. والريحان : الرزق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى