المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والروح : الرحمة والسعة والفرح، ومنه ﴿روح الله﴾ [يوسف: ٨٧] والريحان وهو دليل النعيم، وقال مجاهد، الريحان : الرزق. وقال أبو العالية وقتادة والحسن، الريحان : هذا الشجر المعروف في الدنيا يلقى المقربين ريحاناً من الجنة.
وقرأ الحسن وابن عباس وجماعة كثيرة «فرُوح » بضم الراء. وقال الحسن ومعناه : روحه يخرج في ريحانه وقال الضحاك، الريحان : الاستراحة.
قال القاضي أبو محمد : الريحان، ما تنبسط إليه النفوس. وقال الخليل : هو طرف كل بقلة طيبة فيها أوائل النور، وقد قال عليه السلام في الحسن والحسين :«هما ريحانتاي من الدنيا »(١)، وقال النمر بن تولب :[ المتقارب ]
سلام الإله وريحانه. . . ورحمته وسماء درر(٢)
وقالت عائشة رضي الله عنها : سمعت رسول الله ﷺ يقرأ :«فرُوح » بضم الراء.
وقرأ الحسن وابن عباس وجماعة كثيرة «فرُوح » بضم الراء. وقال الحسن ومعناه : روحه يخرج في ريحانه وقال الضحاك، الريحان : الاستراحة.
قال القاضي أبو محمد : الريحان، ما تنبسط إليه النفوس. وقال الخليل : هو طرف كل بقلة طيبة فيها أوائل النور، وقد قال عليه السلام في الحسن والحسين :«هما ريحانتاي من الدنيا »(١)، وقال النمر بن تولب :[ المتقارب ]
سلام الإله وريحانه. . . ورحمته وسماء درر(٢)
وقالت عائشة رضي الله عنها : سمعت رسول الله ﷺ يقرأ :«فرُوح » بضم الراء.
١ أخرجه البخاري في (فضائل الصحابة) و(الأدب)، والترمذي في المناقب، ولفظه في البخاري عن ابن أبي نعيم: سمعت عبد الله بن عمر، وسأله عن المُحرم، قال شعبة: أحسبه يقتل الذباب، فقال: أهل العراق يسألون عن الذباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:(هما ريحانتاي من الدنيا)..
٢ سبق التعليق عليه في أول سورة الرحمن، عند تفسير قوله تعالى:﴿والحب ذو العصف والريحان﴾. ص(١٨٤) هامش رقم (٢) من هذا الجزء..
٢ سبق التعليق عليه في أول سورة الرحمن، عند تفسير قوله تعالى:﴿والحب ذو العصف والريحان﴾. ص(١٨٤) هامش رقم (٢) من هذا الجزء..